تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ غَنِيمَةٍ " (١)

٩١٨٨ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ (٢)، لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ، وَرِيحُهُ رِيحُ مِسْكٍ "، (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.

وأخرجه أبو عوانة ٥/٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٧)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٥٠)، وابن مند (٢٣٧)، والبيهقي ٩/٣٩ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بن أبي صالح، به.

وسيأتي برقم (٩٤٧٧) . وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧) .

قوله: "لا يخرجه إلا إيمانًا بي وتصديقًا برسلي"، قال النووي: هكذا هو في جميع النسخ، وهو منصوب على أنه مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج ويحركه المحرك إلا للجهاد والإيمان والتصديق. معناه: لا يخرجه إلا محض الإيمان، والاخلاص لله تعالى.

(٢) في (ظ٣) و(عس): يجرح.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أبو عوانة ٥/٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد.

وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٧) ضمن الحديث المطول من طريق جرير بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ١٠١