تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَعْفُوا اللِّحَى " (١)

٩٠٢٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ حَتَّى يُقَالُ: هَذَا اللهُ خَلَقَنَا، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ عز وجل؟ " قَالَ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " فَوَاللهِ، إِنِّي لَجَالِسٌ يَوْمًا إِذْ قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ: هَذَا اللهُ خَلَقَنَا، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ عز وجل؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَجَعَلْتُ أُصْبُعَيَّ فِي أُذُنَيَّ، ثُمَّ صِحْتُ، فَقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٢)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.

وأخرجه البخاري في "تاريخه" ١/١٤٠ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٣٢) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عمر بن أبي سلمة متابع.

وأخرجه الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٩ عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٣٥) (٢١٥)، وأبو عوانة ١/٨١، وابن منده في "الإيمان" (٣٦٣) من طريق يحيى بن أبي كثير، وأبو داود (٤٧٢٢)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦١)، وابن أبي عاصم (٦٥٣) من طريق عتبة بن مسلم المدني، كلاهما عن أبي سلمة، به. ولم يذكر عتبة بن مسلم في روايته قصة الذي سأل أبا هريرة، وزاد في المرفوع: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: الله أحد، الله الصمد،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ١٠