عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ " (١)
٨٣٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا رُزَيْقٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلْمَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٦٨٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٩٢)، والآجرّي في "الشريعة" ص ٣٦٢، والبيهقي ٢/٤١٢ من طريق يحيى بن حماد، بهذا الِإسناد.
وسيأتي برقم (٩٠٣٣) و(٩٠٥٩) .
وأخرجه الدارقطني ١/١٢٨ بنحوه من طريق محمد بن الصباح السمان، عن أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا، بلفظ: "استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه".
وهذا إسناد ضعيف، محمد بن الصباح السمان، قال الذهبي في "الميزان" ٣/٥٨٣: لايعرف وخبره منكر.
وفي الباب بنحو لفظ حديث محمد بن الصباح هذا عن ابن عباس عند عبد بن حميد (٦٤٢)، والبزار (٢٤٣- كشف الأستار)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥١٩٤)، والطبراني (١١١٢٠)، والدارقطني ١/١٢٨، والحاكم١/١٨٣-١٨٤، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٢١)، وسنده ضعيف.
وعن معاذ بن جبل عند الطبراني ٢٠/ (٢٤٨)، وسنده ضعيف أيضًا.
وسلف من حديث ابن عباس برقم (١٩٨٠)، قال: مر النبي ﷺ بقبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول ... " وهو متفق عليه.