٨٣١٦ - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ " (١)
٨٣١٧ - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَحَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَزُورًا، فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ، فَنَادَى مُنَادِيهِ: " إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمُ (٢) عَنِ النُّهْبَةِ "، فَجَاءَ
= وباقي رجال الِإسناد ثقات من رجال الشيخين. هشام: هو ابن حسان القردوسي.
وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" ٧/٣٤-٣٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الِإسناد.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/١٧٢، ومن طريقه الخطيب ٧/٣٥ عن الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل، به. وفيه: "لم تحبس، أو تُرَد الشمس"، فعَدَ الِإمام أحمد لهذا اضطرابًا من أبي بكر بن عياش.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٦٩) و(١٠٧٠) من طريقين عن الفضل بن سهل الأعرج، عن أسود بن عامر، به. فقال في الرواية الأولى: "لم تحتبس، وفي الثانية: "لم تُرَد".
قلنا: ويرجح رواية "لم تحبس" ما سلف عند المصنف برقم (٨٢٣٨) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. أبو بكر: هو ابن عياش، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وانظر (٧٤٢٧) .
(٢) في (ظ٣) و(عس) و(س): ينهاكم، لكن وضع عليها فوق (عس) و(س) =