مَرْوَانَ بَعْدَمَا مُلِّكُوا، فَإِذَا هُمْ يُبَايِعُونَ الصِّبْيَانَ مِنْهُمْ، وَمَنْ يُبَايِعُ لَهُ، وَهُوَ فِي خِرْقَةٍ قَالَ لَنَا: هَلْ عَسَى أَصْحَابُكُمْ هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا الَّذِينَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ أَنَّ هَذِهِ الْمُلُوكَ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا (١)
٨٣٠٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل " (٢)
= و(عس)، وهو كذلك في رواية البخاري (٧٠٥٨)، والوجه أن يقول: بنو، ويمكن تخريج ما أثبتناه وما هو عند البخاري على أن "أقول" مُضَمن معنى "أسَمي" كما جاء مصرحًا به في رواية البخاري الأخرى (٣٦٠٥)، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن يحيى بن سعيد، فمن رجال البخاري. روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٦/٤٦٤-٤٦٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. ولم يذكر بعد الموضوع سوى قول أبي هريرة: إن شئت سميتهم بني فلان وبني فلان.
وأخرجه البخاري (٣٦٠٥) عن أحمد بن محمد المكي، و(٧٠٥٨) عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن عمرو بن يحيى، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٨٧١) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة القيسي، وأبو صالح السمان: هو ذكوان. وهو في "الموطأ" ١/١٣١.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦٥٣) و(٧٢٠)، (٢٨٢٩) و(٥٧٣٣)،=