تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠١٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ (١): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَالْأَمِيرُ مِجَنٌّ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ إِذَا وَافَقَ ذَلِكَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَكُمْ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا " (٢)

= من غير عذر لم يقض عنه صيام الدهر". قلنا: والعلاء بن هلال، والد هلال، لين الحديث.

وسيأتي الحديث (٩٧٠٦) و(٩٩٠٨) و(١٠٠٨٠) و(١٠٠٨١) و(١٠٠٨٢) من طريق أبي المطوس، عن أبيه.

(١) رواية أبي عوانة التي يشير إليها المصنف ستأتي عنده برقم (٩٣٨٥) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمي.

وأخرجه مختصرًا أبو عوانة ٤/٤٤٤ من طريق عارم محمد بن الفضل، عن حماد بن سلمة، به.

وسيأتي الحديث بطوله برقم (٩٣٨٥) و(١٠٠٣٧) .

ولقوله: "من أطاعني فقد أطاع الله ... " انظر ما سلف برقم (٧٣٣٤) .

ولقوله: "فإذا كبر فكبّروا ... " انظر ما سلف برقم (٧١٤٤) .

ولقوله: "فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة غفِرَ لكم"، انظر (٩٤٠١) و(٩٩٢٣) .

قوله: "والأمير مِجَن": المِجَن هو الترس، ومعناه: يقي مَنْ خلفَه الخطأ والزلَلَ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٥٥٦