تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَاتِلْ، وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْكَ "، فَسَارَ قَرِيبًا، ثُمَّ نَادَى: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَامَ أُقَاتِلُ؟ قَالَ: " حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ عز وجل " (١)

٨٩٩١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: " قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ (٢)، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ "، (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونًا وتعليقًا. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي.

وأخرجه الطيالسي (٢٤٤١) عن وهيب بن خالد، بهذا الِإسناد.

وأخرجه مسلم (٢٤٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٤٩) و(٨٥٨٧) من طريق يعقوب بن أبي حازم، عن سهيل، به.

وأخرجه النسائي أيضا (٨١٥١) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة.

وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣) .

وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٧٨) .

وعن بريدة، سيأتي ٥/٣٥٣.

(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: شهر رمضان.

(٣) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن أبا قِلابة -واسمه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٥٤١