تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٧١ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ " (١)

٨٩٧٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِلَّهِ عز وجل مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا، يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، وَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ، قَعَدُوا مَعَهُمْ، فَحَضَنَ (٢) بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ، حَتَّى يَمْلَئُوا مَا

(١) صحيح، أبو جعفر الرازي -وهو عيسى بن أبي عيسى، وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات.

وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٧١)، والنسائي في الركاز من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١٠/١٩٨، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٢٣٨٧) من طريق مالك، عن أبي الزناد، بهذا الِإسناد. ورواية الشافعي ومن طريقه البيهقي مقتصرة على قوله: "في الركاز الخمس".

وأخرجه الحميدي (١٠٨٠)، والدارمي (٢٣٧٩)، والطحاوي ٣/٢٠٤، والبيهقي (٢٣٨٦) من طريق سفيان، عن أبي الزناد، به. وروايتا الطحاوي والبيهقي مختصرتان.

وانظر ما سلف برقم (٧١٢٠) .

(٢) في (ظ٣) و(عس): فحضر، وكتب فوقها في (ظ٣): فحضن، ثم رمجت. قال السندي: قوله: "فحضر" هكذا في نسختنا من الحضور، أي: اجتمع بعضهم عند بعض، وفي بعض النسخ: "فحضن" بالنون، أي: انضم بعضهم إلى بعض.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٥٢٧