تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ عز وجل وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ " (١)

٨٩٣١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ " (٢)

(١) إسناد قوي كسابقه.

وأخرجه ابن حبان (٦٨٣٥) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٢٧٤) .

(٢) إسناده قوي من أجل محمد بن عجلان.

وأخرجه الترمذي (٢٦٢٧)، والنسائي ٨/١٠٤-١٠٥ عن قتيبة بن سعيد، بهذا الِإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٦٣٧)، وابن حبان (١٨٠)، والحاكم ١/١٠ من طرق عن الليث بن سعد، به.

ووقع في هذه المصادر جميعها: "المسلمون"، بدلًا من: "الناس".

وأخرجه هناد في "الزهد" (١١٣٤)، والمروزي (٦٣٨) من طريق يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله ﷺ: أي المؤمنين أفضل؟

قال: "من سلم المسلمون من لسانه". ويحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب متروك.

وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٩٢٥) .

وعن أنس بن مالك، سيأتي ٣/١٥٤.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٤٩٩