تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ، وَمَنْ أُتْبِعَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ " (١)

٨٨٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ ﷺ بَعِيرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " الْتَمِسُوا لَهُ مِثْلَ سِنِّ بَعِيرِهِ "، قَالَ: فَالْتَمَسُوا لَهُ، فَلَمْ يَجِدُوا (٢) إِلَّا فَوْقَ سِنِّ بَعِيرِهِ، قَالَ: فَأَعْطُوهُ فَوْقَ بَعِيرِهِ، فَقَالَ

= عليه". ويزيد ضعيف.

وسيأتي الحديث من طريق شعبة عن الأعمش برقم (١٠٢١٦)، وانظر ما سلف برقم (٧٣١٨) .

قوله: "والتوبة معروضة بعد"، قال السندي: أي أنها لا يمنع قبولها، بل لو فعل شيئا منها ثم تاب، تاب الله عليه.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن ذكوان: هو عبد الله أبو الزناد.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٥٣٥٦) .

وأخرجه البخاري (٢٢٨٨) عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.

وسيأتي برقم (٩٩٧٣) عن وكيع، و(٩٩٧٨) عن عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري، وسلف برقم (٧٣٣٦) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد.

(٢) في (ظ٣) و(عس): فلم يجدوا له.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٤٧٥