تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رُءُوسِهِمْ، فَيَنْفُذُ الْجُمْجُمَةَ حَتَّى يَخْلُصَ إِلَى جَوْفِهِ، فَيَسْلُتَ مَا فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ " (١)

٨٨٦٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ وُهَيْبٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نِفَاقٍ " (٢)

= وانظر ما سلف في مسنده برقم (٥٤١٤) .

(١) إسناده ضعيف لضعف أبي السمح -واسمه دراج بن سمعان القرشي- فقد ضعفه غير واحد من الأئمة.

وهو في "الزهد" لابن المبارك بزوائد نعيم (٣١٣) .

وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٧/١٣٣-١٣٤ من طريق إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، بهذا الِإسناد.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" ص ٢٠، والترمذي (٢٥٨٢)، والطبري ١٧/١٣٤، والحاكم ٢/٣٨٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٨٢، والبغوي في "شرح السنة" (٤٤٠٦)، وفي "التفسير" ٣/٢٨١ من طرق عن عبد الله بن المبارك، به.

وزاد كل من خرّج هذا الحديث في آخره: "وهو الصهْرُ، ثم يعادُ كما كان".

"الحميم": الماء الحارُ. "فيسلت": يقطع ويستأصل. قاله السندي.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، إبراهيم بن إسحاق قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. وهيب: هو ابن الورد المكي، وسمي: هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/١٩٢، ومسلم (١٩١٠) (١٥٨)، وأبو داود (٢٥٠٢)، والنسائي ٦/٨، وأبو عوانة ٥/٨٤، والحاكم ٢/٧٩، وأبو نعيم في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٤٥٣