تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهِ قُرْآنًا، مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ قُلْتُهُ، أَوْ لَمْ أَقُلْهُ، فَأَنَا أَقُولُهُ، وَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي مِنْ شَرٍّ، فَأَنَا لَا أَقُولُ الشَّرَّ " (١)

٨٨٠٢ - حَدَّثَنَا خَلَفٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ،

(١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي. وسيأتي برقم (١٠٢٦٩) عن سريج بن النعمان، عن أبي معشر.

وأخرج الشطر الأول منه الآجري في "الشريعة" ص ٥٠ من طريق عاصم بن علي، عن أبي معشر، بهذا الإِسناد.

وأخرجه ابن ماجه (٢١)، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٤٤ من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة. واختصر الشطر الثاني منه، فقال: "ما قيل من قولٍ حسن فأنا قلته". وعبد الله بن سعيد المقبري متروك.

وأخرج البزار (١٨٨- كشف الأستار)، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٣٢-٣٣ من طريق أشعث بن بَراز، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة رفعه بلفظ: "إذا حدَثتم عني حديثًا يوافق الحق فخذوا به، حَدثْتُ به أو لم أحدث به".

وأشعث بن بَراز ضعيف جدًا.

وفي الباب عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله ﷺ قال: "يوشك الرجل، متكئًا على أريكته، يحدث بحديث من حديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وَجَدْنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله"، سيأتي في مسنده ٤/١٣٢، وسنده حسن.

وبنحوه عن أبي رافع، سيأتي ٦/٨، وهو حديث صحيح.

وعن أبي أسيد وأبي حميد أن النبي ﷺ قال: "إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتنفر أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه"، سيأتي ٣/٤٩٧ و٥/٤٢٥ وسنده صحيح، وصححه ابن حبان (٦٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٤٠١