٨٧٧٣ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعْنَى، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْسِلَهُ عَنْهَا اغْتِسَالَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ " (١)
٨٧٧٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " كَرَمُ الرَّجُلِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ " (٢)
= والشطر الأول أخرجه مختصرًا الدولابي في "الكنى" ١/١١٧ من طريق حسين الجعفي، عن زائدة بن قدامة، بهذا الِإسناد. وانظر (٧٣٨٤) .
وأما الشطر الثاني، وهو النهي عن صيام يوم الجمعة منفردًا، فانظر (٨٠٢٥) .
وسيأتي الحديث بشطريه من طرق عن عبد الملك بن عمير برقم (٩٤٦٧) و(٩٩٠٢) و(٩٩٠٣) و(١٠٨٠٥) و(١٠٩٣٧)، وهذا الموضع الأخير لم يُذكَر فيه الشطر الثاني.
قوله: "إلا أن يكون في أيام"، قال السندي: أي: مع أيام، أي أنه يصوم أيامًا يدخل فيها يوم الجمعة ولا يفرده بالصوم.
(١) حديث محتمل للتحسين وإسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة شيخه عبد الكريم. مولى أبي رهم: هو عبيد بن أبي عبيد. وانظر (٧٣٥٦) .
(٢) إسناده ضعيف، مسلم بن خالد -هو المكي المعروف بالزنجي- سيىء الحفظ، كثير الأوهام.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (١)، وفي العقل وفضله (٤)،=