تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَتِ (١) الْعَجَائِبَ " (٢)

٨٧٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ، كُلُّ أُوقِيَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ " (٣)

(١) هكذا في الأصول الخطية سوى (س)، ففيها: لرأيت، وسلف في الحديث (٨٦٤٠): لرأوا، وهو الصواب.

(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وجهالة أبي الصلت.

وانظر (٨٦٤٠) .

(٣) حديث مضطرب سندًا ومتنًا، فقد اختلف في رفعه ووقفه، قال الحافظ الدارقطني في "العلل" ٨/١٦٩: يرويه عاصم بن أبي النجود (وهو ابن بهدلة)، واختلف عنه، فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

وغيرهما يرويه عن حماد بن سلمة موقوفًا، وكذلك قال حماد بن زيد، عن عاصم، والموقوف أشبه.

وأما اختلاف المتن فستأتي الإِشارة إليه أثناء التخريج.

وأخرجه الدارمي (٣٤٦٤)، وابن ماجه (٣٦٦٠)، وابن حبان (٢٥٧٣) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإِسناد. وقرن الدارمي بحماد أبان العطار.

وسقط من مطبوع الدارمي "عن النبي ﷺ"، فصار الحديث عنده موقوفًا، وصوبناه

من "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٣٦.

وأخرجه البزار في "مسنده" ٢/ورقة ٢٠٩ من طريق أبي علي الحنفي، عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٣٦٦