تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٣٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ هُوَ ابْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَمْ تَرَوْا إِلَى مَا قَالَ رَبُّكُمْ عز وجل، قَالَ: مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ، إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ، يَقُولُونَ: الْكَوْكَبُ وَبِالْكَوْكَبِ " (١)

٨٧٤٠ - حَدَّثَنَا رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا

= ٣/١١٩٧، وإسناده ضعيف جدًا، فيه سعيد بن سنان الحمصي، رماه غير واحد بالوضع.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي.

وأخرجه مسلم (٧٢) (١٢٦)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٦٤، وفي "عمل اليوم والليلة" (٩٢٣)، والبيهقي ٣/٣٥٨ من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.

وسيأتي الحديث من طريق عبيد الله بن عبد الله برقم (٨٨١١)، ومن طريق أبي يونس برقم (٩٤٦٣)، ومن طريق سلمان وسعيد بن المسيب برقم (١٠٨٠٠) .

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند ابن حبان (٦١٣٠)، وسيأتي في "المسند" ٣/٧ بلفظ: "لو أمسك الله القطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة به كافرين يقولون: مطرنا بنوء المِجدَح".

وعن زيد بن خالد الجهني عند البخاري (٨٤٦)، ومسلم (٧١) (١٢٥)، وسيأتي في "المسند" ٤/١١٧.

وعن ابن عباس عند مسلم (٧٣) .

قوله: "ألم تروا إلى ما قال ربكم"، قال السندي: كأن المراد بالقول بلسان الحال، ولذلك قال: "تروا" لأن القول الحالي يفهم من تتبع أحوال العباد، وذاك يدرك بالعين، وإلا فالقول يسمع، ولا يرى، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٣٥٣