تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " سَأَلْتُ رَبِّي عز وجل فَوَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا (١) عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةِ الْبَدْرِ، فَاسْتَزَدْتُ، فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، فَقُلْتُ: أَيْ رَبِّ، إِنْ لَمْ يَكُنْ هَؤُلَاءِ مُهَاجِرِي أُمَّتِي، قَالَ: " إِذَنْ أُكْمِلَهُمْ لَكَ مِنَ الْأَعْرَابِ " (٢)

٨٧٠٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِي الطَّيَالِسِيَّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى السُّلَمِيُّ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ سُمَيْرِ (٣) بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " قَالَ رَبُّكُمْ عز وجل: لَوْ أَنَّ عبيدِي (٤) أَطَاعُونِي، لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمَا (٥) أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ " (٦)

(١) زاد في "أطراف المسند" ٧/٢٠٢ لفظ: "الجنة".

(٢) صحيح دون قوله: "فاستزدت فزادني ... الخ"، فلم يرد في حديث أبي هريرة سوى من هذا الطريق، ويغلب على ظننا أنه من مناكير زهير بن محمد، فهو -وإن روى له جماعة- قد نص غير واحد من أهل العلم أن عنده مناكير، والله تعالى أعلم، وقد سلفت الإحالة إلى طرق هذا الحديث عند حديث رقم (٨٠١٦) .

وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد، ويشهد له حديث أبي بكر الذى سلف برقم (٢٢)، لكن إسناده ضعيف.

(٣) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة ونسخة على هامش (ظ٣): شُتَيْرِ، والمثبت من (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وذُكِرا كلاهما في اسمه.

(٤) هكذا في (ظ٣) و(عس) وهامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: عِبَادِي.

(٥) في (ظ٣): وما.

(٦) إسناده ضعيف، صدقة بن موسى ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٣٢٧