تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٠٢ - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " (١)

= في عداد المجهولين، ومثله محمد بن عبد الله بن الحصين، وله ترجمة في "التعجيل" (٩٤٤)، وفليح -وهو ابن سليمان- ليس بذاك، يعتبر به في الشواهد والمتابعات.

وهذا الحديث تفرد به الِإمام أحمد، وسيأتي مرة أخرى برقم (١٠٢٦٢) . وانظر ما سلف برقم (٧٣٠١) .

(١) إسناده صحيح، يحيى بن جعدة روى له الترمذي في "الشمائل"، والنسائي وابن ماجه وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي-، فمن رجال مسلم. حجين: هو ابن المثنى.

وأخرجه أبو داود (١٦٧٧)، وابن خزيمة (٢٤٤٤) و(٢٤٥١)، وابن حبان (٣٣٤٦)، والحاكم ١/٤١٤، والبيهقي ٤/١٨٠ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الِإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! مع أن مسلمًا لم يخرج ليحيى بن جعدة.

وفي باب جهد المقل عن عبد الله بن حبشي، سيأتي ٣/٤١١-٤١٢.

وعن أبي ذر الغفاري، سيأتي ٤/١٧٩.

وعن أبي أمامة، سيأتي ٤/٢٦٥.

وانظر أيضًا حديث أبي هريرة الآتي برقم (٨٩٢٩) .

وقوله ﷺ: "وابدأ بمن تعول"، سلف ضمن الحديث (٧١٥٥) .

قوله: "جهد المقل"، قال السندي: الجُهد -بالضم-: الوُسْع والطاقة، أي: ما يحتمله حال القليل المال، وقيل: أي: مجهوده لقلة ماله، وإنما يجوز له الِإنفاق إذا قدر على الصبر ولم يكن له عيال، وإلا فالأفضل ما كان عن ظهر غنى.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٣٢٤