عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنِيَّتِهِ " (١)
٨٦٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ (٢) سَبْعِينَ خَرِيفًا " (٣)
٨٦٩١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ خَيْرَ الْكَسْبِ
(١) إسناده ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة عند التفرد. إسحاق: هو ابن عيسى ابن الطباع، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٤١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٩٤)، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٦٩٧، والبيهقي في "الشعب" (٧٢٧٤) و(٧٢٧٥) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الِإسناد. وقي رواية البخاري: "فإنه لا يدري ما يعطى".
وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٥١، وزاد نسبته إلى أبي يعلى. ولم نجده في المطبوع الذى بين أيدينا، ولعله في مسنده الكبير من رواية الأصبهانيين.
وسيأتي برقم (٩٠٢٤) .
قوله: "ما يكتب له"، قال السندي: أي: من الثواب والعقاب.
(٢) لفظة "مسيرة" ليست في (م) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد -وهو ابن أسلم العدوي-. وانظر (٧٩٩٠) .