الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ، وَإِنْ قَلَّ " (١)
٨٦٠١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (٢): يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ، يَا بَنِي هَاشِمٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ (٣)، يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ، عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنَ اللهِ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا، وَسَلَانِي (٤) مَا شِئْتُمَا " (٥)
(١) حديث صحيح وإسناده كسابقه.
وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٠) من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الِإسناد. وقد سلف الشطر الأول من حديث أبي هريرة برقم (٧١٦١) و(٧٤٩٥) و(٨١٨١) و(٨٥٤٦) بسند صحيح.
ويشهد لشطريه حديث عائشة عند البخاري (٦٤٦٤)، ومسلم (٧٨٢) و(٧٨٣)، وسيأتي في "المسند" ٦/٦١ و١٢٥.
(٢) قوله: "لبني عبد المطلب" لم يرد في (م) والنسخ المتأخرة.
(٣) قوله: "يا بني هاشم اشتروا أنفسكم من الله" سقط من (م)، وقوله: "يا بني عبد مناف اشتروا أنفسكم من الله" وقع فيها في آخر الحديث. والصواب ما أثبتناه من الأصول الخطية.
(٤) في (م) والنسخ المتأخرة: واسألاني.
(٥) حديث صحيح، ابن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع كما سيأتي في الحديثين رقم (٩١٧٧) و(٩٧٩٣) . وانظر ما سلف برقم (٨٤٠٢) .
قوله: "اشتروا أنفسكم"، قال السندي: أي: خلصوها.=