تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥١٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَهُوَ أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، قَالَ: " تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ "، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي (١) بِيَدِهِ، لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا شَيْئًا أَبَدًا، وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا " (٢)

= (٢٦٢٣)، وأبو داود (٤٩٨٣)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٤٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٦٥) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وتحرف حماد في مطبوع "مسند الطيالسي" إلى همام، وصوب من "إتحاف المهرة"، فقد رواه أبو عوانة من طريقه.

وانظر (٧٦٨٥) .

(١) في (م) والنسخ المتأخرة: نَفْسُ مُحَمَّدٍ.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير البجلي.

وأخرجه البخاري (١٣٩٧)، ومسلم (١٤)، وأبو عوانة ١/٤، وابن منده في "الِإيمان" (١٢٨) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ولم يذكر البخاري وابن منده في روايتيهما قوله: ولا أنقص منه.

وأخرجه البخاري بإثر الحديث (١٣٩٧) عن مسدد، عن يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، مرسلا.

وفي الباب عن طلحة، سلف في مسنده برقم (١٣٩٠)، وعن أنس وجابر وأبي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ٢٠٥