تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسَمْنٌ،، فَقَالَ: " كُلُوا فَإِنِّي أَعَافُهَا " (١)

٨٤٦٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي (٢) الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ، قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا، فَقَالَ: " أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ عز وجل مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو المهزم -واسمه يزيد، وقيل: عبد الرحمن بن سفيان- ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم، وقال البخاري: تركه شعبة، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال الساجي: عنده مناكير ليس هو بحجة في السنن.

وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ٦/٣٩٦ من طريق إسحاق بن عيسى، عن حماد بن سلمة، بهذا الِإسناد.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٢، وفي "مشكل الآثار" (٣٢٨٨)، والبيهقي ٩/٣٢٤ من طريق حبيب المعلم، عن عطاء، عن أبي هريرة، وإسناده صحيح.

وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٧)، وانظر تتمة شواهده هناك.

"إعافها"، قال السندي: أي: أكرهها طبعًا.

(٢) تحرفت "أبي" في (م) إلى: ابن.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.

وأخرجه الدارمي (٢٧٣٧)، وهناد في "الزهد" (٥٧٩)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٣٤) من طرق عن حماد بن سلمهَ، بهذا الِإسناد.

وفي الباب عن جابر عند مسلم (٢٩٥٧)، وسيأتي ٣/٣٦٥.

وعن ابن عباس، سلف برقم (٣٠٤٧)، وانظر تتمة شواهده هناك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ١٧٤