تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الشَّيْخَ - قَالَ: يُونُسُ أَظُنُّهُ قَالَ - يَهْرَمُ وَيَضْعُفُ جِسْمُهُ، وَقَلْبُهُ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ: طُولِ الْحَيَاةِ، وَحُبِّ الْمَالِ " (١)

٨٤٥٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ، لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ سُرَيْجٌ فِي حَدِيثِهِ: يَعْنِي رِيحَهَا (٢)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٨٤٢٢) .

(٢) في (م): عن سعيد بن عبد الله، بزيادة "سعيد بن"، وهو خطأ.

(٣) إسناده حسن.

وأخرجه ابن ماجه (٢٥٢) من طريق يونس وسريج، بهذا الإِسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٣١، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٦٦٤)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٩٠، وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" ص ١٦٥، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" (١٠٢) من طريق سريج بن النعمان وحده، به.

وأخرجه أبو الحسن القطان في "زياداته على سنن ابن ماجه" بإثر الحديث (٢٥٢)، وأبو يعلى (٦٣٧٣)، والعقيلي ٣/٤٦٧، وابن حبان (٧٨)، والحاكم ١/٨٥، والبيهقي في "الشعب" (١٧٧٠)، والخطيب في "تاريخه" ٥/٣٤٧ و٨/٧٨، وفي "الفقيه والمتفقه" ٢/٨٩، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله"=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ١٦٩