تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ

٨٤٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ، إِنْ يَسْمَعْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِيهِ " (١)

= والبغوي (٢٦٨٤) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به -اقتصر ابن خزيمة وابن عدي في الموضع الثاني على قوله: "إذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطرق، فإنها مأوى الهوام بالليل".

وسيأتي الحديث برقم (٨٩١٨) .

وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/٣٠٥.

وعن أنس عند أبي داود (٢٥٧١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣)، وانظر تمام تخريجه هناك.

قوله: "في الخِصْب"، قال السندي: هو بكسر الخاء، كثرة العشب والمرعى.

"حقَها": نصيبها من نبات الأرض، أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى.

"الجَدْب": القحط.

"فأسرعوا ... "، أي: لا تتوقفوا في الطريق لتبلغكم المقصد قبل أن تضعف. "التعريس": النزول آخر الليل للاستراحة.

"فتنكبوا عن الطريق"، أي: اعدلوا عنه، لأن السباع وغيرها تطرق في الليل على الطريق لتلقطَ ما سقط من المازرة من مأكول ونحوه.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين سوى حماد -وهو ابن سلمة-، وسهيل -وهو ابن أبي صالح ذكوان السمان- فمن رجال مسلم.

عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد التميمي.

وأخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (٣٧) من طريق عبد الصمد بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ١٦٠