٨٢٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ هُرْمُزْ (١)، مَوْلًى مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَحَمَلَ مِنْ عُلُوِّهَا، وَحَثَا (٢) فِي قَبْرِهَا، وَقَعَدَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ، آبَ بِقِيرَاطَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ " (٣)
= يعلى (٦٢٥٣)، وأبو عوانة في الطب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٠٤، وابن حبان (٥١٠٩)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٥، وفي "الشعب" (٦٠٧٠) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الِإسناد.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٠٧٢) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ: "إذا وضع الطيب بين يدي أحدكم فليصب منه ولا يرده".
وفي الباب عن أنس بن مالك: كان رسول الله ﷺ إذا أتي بطيب لم يرده.
سيأتي في مسنده ٣/١١٨.
وعن ابن عمر عند الترمذي (٢٧٩٠)، والبغوي (٣١٧٣)، بلفظ: "ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهْن، واللَبَن". والدهن يعني به الطيب.
وعن أبي عثمان النهدي مرسلا عند الترمذي (٢٧٩١)، والبغوي (٣١٧٢) .
والمَحمِل، قال السندي: بفتح الميم الأولى وكسر الثانية، أي: الحَمْل، أي: لامؤنة فيه مع طيب رائحته، فلاوجه لرد مثله.
(١) تحرف في (ل) و(م) والنسخ المتأخرة إلى: هريم، والتصويب من (ظ٣) و(عس) .
(٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: وحَمَل في قبرها، وفسره السندي على معنى أنه أدخلها فيه!
(٣) إسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة -في الأصل- سيىء الحفظ، لكن رواية=