تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٣٢ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، لَا وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، لَا وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ " قَالُوا: وَمَنْ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ "، قِيلَ: وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: " شَرُّهُ " (١)

٨٤٣٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي أَخْذَ الْأُمَمِ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمَا فَعَلَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ، قَالَ: " وَمَا النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ " (٢)

= عبد الرحمن بن المغيرة، ونافع مولى أبي قتادة: هو نافع بن عباس المدني.

وأخرجه مسلم (١٥٥) (٢٤٦) عن زهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، بهذا الِإسناد -ولفظه: "كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم"، وزاد فيه: فقلت لابن أبي ذئب: إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري، عن نافع، عن أبي هريرة: "وإمامكم منكم"، قال ابن أبي ذئب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت: تخبرني، قال: فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى، وسنة نبيكم ﷺ.

قلنا: رواية الأوزاعي المذكورة في الحديث أخرجها ابن حبان (٦٨٠٢)، وابن منده في "الإيمان" (٤١٣)، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٤/٤٠ من طرق عنه، عن الزهري، به. وانظر (٧٦٨٠) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٧٨) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٨٣٠٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ١٥٣