تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَوْ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ

٨٤١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أتَدْرُونَ مَنِ (١) الْمُفْلِسُ؟ " قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ، وَلَا مَتَاعَ (٢)، قَالَ: " الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَأْتِي بِصَلَاةٍ، وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُقْعَدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ، أُخِذَ مِنْ

= وأخرجه مسلم (٢٤٩) (٣٩)، والنسائي ١/٩٣-٩٥، وابن خزيمة (٦) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. ضمن حديث مطول وقال فيه: "فإنهم يأتون غرّا محجلين من الوضوء".

وأخرجه ابن الأعرابي في "المعجم" (٢٣٣) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، بنحوه.

وفي الباب عن حذيفة بن اليمان عند مسلم برقم (٢٤٨) (٣٨) ضمن حديث الحوض، وفيه: "تردون على غرًا محجلين من آثار الوضوء، ليست لأحد غيركم".

قوله: "فرفع في عضديه"، قال السندي: أي: فعله، وهو التوضؤ والغسل.

"الغُرّ"، أي: أنْور الوجوه.

"المحجلون": أنْوُر الأطراف.

(١) في (ظ٣) و(عس): ما.

(٢) في (م): من لا له درهم ولا دينار ولا متاع.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ١٣٨