٨٤٠٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي النَّوْفَلِيَّ، قَالَ أَبِي (١) ذَكَرَهُ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ، لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "، (٢)
= (٨٢٣٦)، وابن خزيمة (١٠٢٨)، وابن حبان (٧٠٨٥)، والبغوي (١٠١١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وأبو يعلى (٦١٠٤) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما عن أبي حيان، به.
وسيأتي برقم (٩٦٧٢) .
وفي الباب عن بريدة الأسلمي، سيأتي ٥/٣٥٤.
خَشف، قال السندي: بفتح خاء وسكون معجمة أو فتحها: الصوت، والحركة، والحس الخفي.
(١) في (م) و(ل): "قال عبد الله: حدثنا أبي"، وزيادة: "عبد الله حدثنا" خطأ يقينًا، فإن الذى قال: "قال أبي" هو يحيى بن يزيد، فالحديث من روايته عن أبيه.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وأبوه ضعيفان، وهما متابعان.
وأخرجه الشافعي ١/٣٤-٣٥، والبزار (٢٨٦- كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٧٤، وابن حبان (١١١٨)، والطبراني في "الأوسط" (١٨٧١) و(٨٨٢٩)، وفي "الصغير" (١١٠)، والدارقطني ١/١٤٧، والبيهقي في "السنن" ١/١٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٨٧) و(١٨٨)، والبغوي (١٦٦)، والحازمى في "الاعتبار" ص ٤١ من طرف، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، بهذا الِإسناد.
وقد أدخل خالدُ بنُ نزار عند الطبراني في "الأوسط" (٨٨٢٩)، وعبد الله بن نافع عند البيهقي في "المعرفة" (١٨٨) في الِإسناد أبا موسى الحناط بين يزيد بن عبد الملك وسعيد المقبري، وأبو موسى الحناط -واسمه عيسى بن أبي عيسى- متروك.=