٨٣٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بَنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ " (١)
٨٣٩٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لَأَجَبْتُهُ، إِذْ جَاءَهُ الرَّسُولُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ، إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ،
= عذابٍ برحمة"، ولفظه عند الطحاوي: " ... فاقرؤوا ولا حرج، غير أن لا تجمعوا بين ذكرِ رحمةٍ بعذاب، ولا ذكر عذابٍ برحمة".
وسيأتي من طريق ابن نمير، عن محمد بن عمرو برقم (٩٦٧٨) . وانظر ما سلف برقم (٧٩٨٩) .
قوله: "عليمًا حكيمًا، غفورًا رحيمًا"، أي: كان من الجائز أن يقول في موضع "عليمًا حكيمًا": "غفورًا رحيمًا"، وبالعكس، والله تعالى أعلم. قاله السندي.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه مجموعًا مع الذى بعده البخاري في "الأدب المفرد" (٦٠٥) من طريق عبدة بن سليمان، والترمذي (٣١١٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٥٤) من طريق الفضل بن موسى، والحاكم وصححه ٢/٣٤٦-٣٤٧ من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الِإسناد. ولم يذكر النسائي والحاكم فيه قصة لوط عليه السلام. وسيأتي الحديث برقم (٩٣٨٠) . وانظر (٩٥٦٨) .
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٧١٢) .