تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ، فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ فَاطِمَةَ، فَنَادَى الْحَسَنَ، فَقَالَ: " أَيْ لُكَعُ، أَيْ لُكَعُ، أَيْ لُكَعُ، " قَالَهُ: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، قَالَ: فَانْصَرَفَ، وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ،: فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ عَائِشَةَ فَقَعَدَ، قَالَ: فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ لِتَجْعَلَ فِي عُنُقِهِ السِّخَابَ، فَلَمَّا جَاءَ الْتَزَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَالْتَزَمَ هُوَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (١)

= ومسلم (٧١١)، وسيأتي في "المسند" ٥/٣٤٥.

وحديث عبد الله بن سرجس عند مسلم (٧١٢)، وسيأتي في مسنده ٥/٨٢.

وحديث ابن عباس، سلف برقم (٢١٣٠) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البغوي (٣٩٣٣) من طريق أبي النضر، بهذا الِإسناد.

وأخرجه البخاري (٥٨٨٤)، وابن حبان (٦٩٦٣) من طريق يحيى بن آدم، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٥٩ من طريق أبي غسان، كلاهما عن ورقاء بن عمر، به. وانظر (٧٣٩٨) .

قوله: "أي لُكَع"، قال السندي: المراد هاهنا الصغير، وهو لغةً: العبد، ثم استعمل في الأمة والصغير.

"والسَخاب": بكسر مهملة: خيط يُنظَم فيه خرز يلبسه الصبيان، أو قلادة تُتَّخذ من قرنفل ومسك ونحوه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٤ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٤ · ص ١١٤