٧٦٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ " (١)
٧٦٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ " وَهُمْ رَهْطُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟
= حديث آخر.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٢٣)، وفي "الصمت" (٤٠) من طريق الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، مقتصرًا على قوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره".
وسيأتي الحديث مختصرًا من طريق أبي سلمة برقم (٧٦٤٥)، ومن طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٩٥٩٥) و(٩٩٦٧) و(٩٩٧٠) . وانظر (٧٨٧٨) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦٢١)، وانظر تمام شواهده عنده.
قوله: "خيرًا" أى: ما فيه فائدة دينية أو دنيوية، مباحة له أو لغيره.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٨٨٨)، ومن طريقه أخرجه المصنَّف أيضًا في "فضائل الصحابة" (١٦١٨)، وابن منده في "الإيمان" (٤٤٣) .
وأخرجه مسلم (٥٢) (٨٢)، وابن منده (٤٤٢) و(٤٤٤)، وابن حبان (٧٣٠٠) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وانظر (٧٢٠٢) .