تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا، فَأَحِبَّهُ "، قَالَ: " فَيَقُولُ جِبْرِيلُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ رَبَّكُمْ يُحِبُّ فُلَانًا، فَأَحِبُّوهُ "، قَالَ: " فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ "، قَالَ: " وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ "، قَالَ: " وَإِذَا أَبْغَضَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ "

= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٦٢)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٣٢) (١٠٩)، وابن حبان (٥٣٠٤)، والبيهقي ٧/٢٦٢.

وقد سلف برقم (٧٢٧٩) من طريق الأعرج وحده، عن أبي هريرة.

قول: "يُدعى الغني"، قال السندي: الجملة حال فتفيد تقييد كونها شرًا بما إذا دعي الغني وترك الفقير.

"وهي" أي: الوليمة "حق" أي: سنة "ومن تركها" أي: ترك دعوتها بعد الِإجابة.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٧٣)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٦٦٨٥) والبيهقي في "الزهد" (٧٩٨)، والبغوي بإثر الحديث (٣٤٧٠)، وابن الجوزي في "مشيخته" ص ١٦٣.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٥٣، ومن طريقه مسلم (٢٦٣٧) (١٥٧)، والنسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "التحفة" ٩/٤١٥-٤١٦ و٤١٧، وابن حبان (٣٦٥)، والبغوي (٣٤٧٠) عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٢٤٣٦)، ومسلم (٢٦٣٧) (١٥٧)، والترمذي (٣١٦١)، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٦٣