تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْأَغَرُّ، صَاحِبُ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُمَا: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " ينْزِلُ رَبُّنَا تبارك وتعالى كُلَّ لَيْلَةٍ، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ " (١)

٧٦٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ "

= "أو زرع أو ماشية"، أي: لحفظها.

"نقص": يحتمل بناء الفاعل والمفعول.

"بكل يوم" أي: في كل يوم أو بمقابلة كل يوم من أيام اتخاذه.

"قيراط": قد جاء بيان القيراط بنحو جبل أحد.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأغر -وهو أبو مسلم المديني نزيل الكوفة- متابع أبي سلمة، فقد روى له مسلم.

وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٥٣)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السُّنة" (٤٩٤)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣٠٠، والآجري في "الشريعة" ص ٣٠٨، والدارقطني في "النزول" ص ١١٣، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٧٤٥) .

وانظر (٧٥٩٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٦١