تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَتَانِي ابْنُ الْخَطَّابِ - وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - فَأَخَذَهَا مِنِّي، فَلَمْ يَنْزِعْ رَجُلٌ حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ، وَالْحَوْضُ يَتَفَجَّرُ " (١)

٨٢٤٠ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٧٠٢٢)، والبغوي (٣٨٨٢) .

وأخرجه البخاري (٣٦٦٤) و(٧٠٢١) و(٧٤٧٥)، ومسلم (٢٣٩٢) (١٧)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٥٨) و(١٤٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨١١٦)، وابن حبان (٦٨٩٨)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٤٤، وفي "السنن" ٨/١٥٣، والبغوي (٣٨٨١) من طريق ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، بهذا الإِسناد.

وأخرجه مسلم (٢٣٩٢) (١٧) و(١٨) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة والأعرج، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٤٥ من طريق محمد سيرين، ثلاثتهم عن أبي هريرة.

وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف برقم (٤٨١٤) .

وسيأتي من طريق أبي صالح برقم (٨٨٠٨)، ومن طريق أبي سلمة برقم (٩٨٢٠) كلاهما، عن أبي هريرة.

قوله: "حتى نزع ذنوبين"، قال السندي: بالفتح أي: دلوين إشارة إلى قلة أيامه.

"حتى تولى الناس" أي: أدبروا عن البئر وانقضت حاجتهم عنها.

"يتفجر" أي: يتدفق منها الماء ويسيل، وهذا إشارة إلى كثرة أيامه وحسن سعيه في فتح الأمصار.

تنبيه: وقع هنا في رواية "المسند" أن الاستغفار جاء لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، والذي في البخاري (٧٠٢٢) وغيره أنها لأبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال السندي: والظاهر أن في لفظ الكتاب (يعني المسنَد) تغييرًا من بعض رواته، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٥٤١