شَيْءٍ، وَاصْطَفَاكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ (١)؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ كَانَ قَدْ كُتِبَ عَلَيَّ (٢) أَنْ أَفْعَلَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُخْلَقَ؟ " قَالَ: " فَحَاجَّ آدَمُ مُوسَى " (٣)
٨١٥٩ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ (٤) عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ " (٥)
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: برسالاته.
(٢) لفظة "علي" ليست في (ظ ٣) و(عس) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٠٦٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٦٥٢) (١٥)، وابن أَبي عاصم في "السنة" (١٥٩)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٠٣٤)، والبغوي (٦٩) . ورواية ابن أَبي عاصم مختصره جدًا.
وانظر ما سلف برقم (٧٣٨٧) .
قوله: "أغويت الناس" قال السندي: فسَّره ابن العربي في "شرح الترمذي" بأن سجيتك في الإِغواء سَرَتْ إليهم، فإن العِرْق نزاع.
(٤) في (م) والنسخ المتأخرة: أغنيك.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٢٧٩) و(٣٣٩١) و(٧٤٩٣)، وابن حبان (٦٢٢٩)، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٨، وفي "الأسماء والصفات" ص ٢٠٦، والبغوي (٢٠٢٧) .
وأخرجه النسائي ١/٢٠٠-٢٠١ من طريق صفوان بن سليم، عن عطاء بن=