تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٥٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَاللهِ مَا أُوتِيكُمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَا أَمْنَعُكُمُوهُ، إِنْ أَنَا إِلَّا خَازِنٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ " (١)

٨١٥٦ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا جُعِلَ (٢) الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ،

= ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٣٤٤٤)، ومسلم (٢٣٦٨) (١٤٩)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، وابن حبان (٤٣٣٦)، والبغوي (٣٥٢٠) .

وأخرجه إسحاق بن راهويه (٤٨٥)، والبخاري تعليقًا بإثر الحديث (٣٤٤٣)، والنسائي ٨/٢٤٩، والبيهقي ١٠/١٥٧ من طريق عطاء بن يسار، وابن ماجه (٢١٠٢) من طريق يحيى بن النضر، كلاهما عن أَبي هريرة.

وسيأتي برقم (٨٩٧٣) من طريق الحسن عن أَبي هريرة.

قوله: "فقال: آمنت بالله" قال السندي: أي: فلا أردُّ من توسل به عن مطلوبه تعظيمًا وإجلالًا له، فلا بدَّ أن أصدقك وأكذب عيني.

وقوله: "وكذبت عَيْني" قال الحافظ في "الفتح" ٦/٤٨٩: بالتشديد على التثنية (يعني في عيني)، ولبعضهم بالإِفراد، وفي رواية المستملي: "كذبت" بالتخفيف وفتح الموحدة و"عيني" بالإِفراد في محل رفع. وقال السندي: "كذبت عيني" أي: آمنت بأنه أجل وأعظم من أن يحلف به كاذبًا فصدقت الحالف به، وكذبت نفسي.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أَبو داود (٢٩٤٩)، والبغوي (٢٧١٩) .

وانظر ما سلف برقم (٧١٩٤) .

قوله: "ما أوتيكم" قال السندي: أي: بهوى نفسي، أي أنه تابع في ذلك لأمر الله، فلا اعتراض عليه.

(٢) لفظة "جعل" ليست في (ظ ٣) و(عس) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٤٩٤