أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَمِثْلِهِمْ مَعَهُمْ (١) " (٢)
٨١٤٢ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلَكَ (٣) كِسْرَى، ثُمَّ (٤) لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ، ثُمَّ (٥) لَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ، وَلَتُقَسِّمُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل " (٦)
(١) في (م) و(س): ومثلهم معهم، بزيادة لفظة "ومثلهم".
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٣٦٤)، وأَبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، وابن حبان (٦٧٦٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٣٦، والبغوي (٣٨٤٢) .
وسيأتي نحوه من طريق أَبي صالح، عن أَبي هريرة برقم (٩٣٩٩)، ومن طريق الأعرج، عن أَبي هريرة برقم (٩٧٩٤) .
وفي الباب عن أَبي ذر، سيأتي ٥/١٥٦.
قوله: "لأن يراني، ثم لأن يراني": كذا وقع في "المسند" على التأكيد، ووقع في "صحيفة همام" المفردة (بتحقيق الدكتور رفعت فوزي)، ومصادر التخريج الأخرى: "لا يراني، ثم لأن يراني".
ومعنى الحديث على ما في المصادر الأخرى: أنه يأتي على أحدكم يومٌ لا يراني فيه، وذلك بعد وفاتي، ثم لو قُدِّر له أن يراني ولو لحظة أحبُّ إليه من أهله وماله جميعًا.
(٣) في (ظ٣) و(ل): إذا هلك، لكن ضبب فوق "إذا" في (ل) .
(٤) في (ظ ٣) و(عس) وهوامش بعض النسخ: فلا.
(٥) في (ظ ٣) و(عس): ولا.
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨١٥)، ومن طريقه أخرجه البخاري=