تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ، وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ " (١)

٨١٠٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى - الْمَعْنَى، وَاللَّفْظُ لَفْظُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ -، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخَلَاءَ، فَأَتَيْتُهُ بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ فَاسْتَنْجَى، ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ (٢) فِي الْأَرْضِ ثُمَّ غَسَلَهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِتَوْرٍ آخَرَ، فَتَوَضَّأَ بِهِ " (٣) .

(١) إسناده جيد، وسلف بأطول مما هنا برقم (٧٧٢٧) عن عبد الرزاق، عن داود بن قيس، به. سفيان: هو الثوري، وأبو سعيد: هو مولى عبد الله بن عامر بن كريز.

(٢) كذا في (ظ ٣) و(عس) و(ق)، وفي (م) وبقية النسخ: بيديه.

(٣) إسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ.

وأخرجه ابن راهويه (١٦٤) عن يحيى بن آدم وحده، بهذا الإِسناد.

وأخرجه أَبو داود (٤٥)، وابن ماجه (٣٥٨) و(٤٧٣)، والنسائي ١/٤٥، وابن حبان (١٤٠٥)، والبيهقي ١/١٠٦-١٠٧، والبغوي (١٩٦) من طرق عن شريك، به - بعضهم يرويه مختصرًا، ووقع في المطبوع من "سنن أَبي داود" زيادة المغيرة بين إبراهيم بن جرير وبين أَبي زرعة، وهو خطأ، انظر "تحفة الأشراف" ١٠/٤٣٧، و"بذل المجهود" ١/١٠٩-١١٠.

وسيأتي برقم (٨١٠٥) و(٩٨٦١) من طريق شريك. وسيأتي برقم (٨٦٩٥) من طريق أبان بن عبد الله البجلي، عن مولى لأبي هريرة، عن أَبي هريرة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٤٦٧