٨٠٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ خَيْبَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلٍ مِمَّنْ مَعَهُ يُدْعَى (١) بِالْإِسْلَامِ: " إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ " فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَاشْتَدَّ عَلَى رِجَالٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ صَدَّقَ اللهُ حَدِيثَكَ، فَقَدِ (٢) انْتَحَرَ فُلَانٌ فَقَتَلَ
= والذهلي في "الزهريات".
ورواه محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عمه عبيد الله بن كعب قال: أخبرني من شهد مع النبي ﷺ خيبر ... وهو عند الذهلي وغيره.
وأشار إلى هذه الطريق البخاري بإثر الحديث (٤٢٠٤)، وانظر "التغليق" ٤/١٣١-١٣٢
ورجح الذهلي -فيما نقله الحافظ في "الفتح" ٧/٤٧٤- رواية معمر وشعيب بن أَبي حمزة التي ستأتي بعده، وقال: ولا تدفع رواية الأخيرين (يعني صالح بن كيسان والزبيدي) لأن الزهري كان يقع له الحديث من عدة طرق فيحمله عنه أصحابه بحسب ذلك.
وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٥/٣٣٢.
ويشهد لآخره حديث أَبي بكرة سيأتي ٥/٤٥.
وحديث أنس عند النسائي في "الكبرى" (٨٨٨٥)، والبزار (١٧٢٠) و(١٧٢١) و(١٧٢٢) .
(١) في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ ٣) و(عس): يذعن.
(٢) في (م): وقد.