وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً (١): عَنْ مَهْدِيٍّ الْعَبْديِّ "
٨٠٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو الْهَجَرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ، لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ، وَلَوْلَا حَوَّاءُ، لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا " (٢)
= بعرفات نصًا، لكن ثبت أنه ﷺ لم يصمه، فقد أخرج البخاري (١٦٥٨)، ومسلم (١١٢٣) (١١) عن أم الفضل قالت: شكَّ الناسُ يوم عرفة في صوم النبي ﷺ فبعثتُ إلى النبي ﷺ بشراب فشربه. واللفظ للبخاري، وسيأتي بنحوه في مسند أم الفضل ٦/٣٤٠.
وأخرج البخاري أيضًا (١٩٨٩) عن ميمونة قالت: إن الناس شكُّوا في صيام النبي ﷺ يوم عرفة، فأرسلتُ إليه بحِلابٍ وهو واقف في الموقف، فشرب منه، والناس ينظرون.
وسلف في مسند ابن عباس برقم (٢٩٤٦) و(٣٢٣٩) أنه دعا أخاه الفضلَ أو عبيد الله يوم عرفة إلى طعامٍ، فقال: إني صائم. فقال عبد الله بن عباس: لا تصم، فإن النبي ﷺ قُرِّب إليه حِلابٌ فشرب منه هذا اليوم، وإن الناس يستنُّون بكم.
وقد ثبت عن أمير المؤمنين عمر وابنه عبد الله أنهما نهيا عن صيامه، انظر "السنن الكبرى" للنسائي (٢٨٢٣) و(٢٨٢٤) . وانظر ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٥٠٨٠) .
(١) لفظة "مرة" استدركناها من (ظ ٣) و(عس) .
(٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، خلاس بن عمرو لم يسمع من أَبي هريرة شيئًا، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. عوف: هو ابن=