٨٠١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ قِيلَ: هَدِيَّةٌ، أَكَلَ، وَإِنْ قِيلَ: صَدَقَةٌ، قَالَ: " كُلُوا "، وَلَمْ يَأْكُلْ (١)
= وأخرجه ابن حبان (١٣٤) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، به.
وسيأتي برقم (٩٢٧١) و(٩٨٨٩) من طريق محمد بن زياد، وبرقم (٩٧٨٣) من طريق أَبي صالح عن أَبي هريرة.
وفي الباب عن أَبي أمامة، سيأتي ٥/٢٤٩ و٢٥٦.
وأخرج البخاري (٤٥٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٧١)، والطبري ٤/٤٤، وابن أَبي حاتم في تفسير آل عمران (١١٦١)، والحاكم ٤/٨٤ من طريق سفيان الثوري، عن ميسرة بن عمار، عن أَبي حازم الأشجعي، عن أَبي هريرة في قوله تعالى: (كنتم خير أُمَّةٍ أخرجت للناس) [آل عمران: ١١٠]، قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإِسلام.
واللفظ للبخاري.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البخاري (٢٥٧٦)، والبيهقي ٧/٣٣-٣٤، والبغوي (١٦٠٨) من طريق إبراهيم بن طهمان، ومسلم (١٠٧٧) من طريق الربيع بن مسلم، كلاهما عن محمد بن زياد، بهذا الإسناد.
وله شاهد من حديث معاوية بن حيدة، سيأتي ٥/٥.
وسيأتي برقم (٨٠٥٠) و(٨٤٦٥) و(٩٢٦٤) و(١٠٣٧٦)، وانظر أيضًا ما سيأتي برقم (٨٧١٤)، وما سلف برقم (٧٧٥٨) .=