٨٠١١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: " وَجَبَتْ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: " وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " (١)
= وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٥٠ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أَبي شيبة ٩/٩٨، وعبد بن حميد (١٤٢٨)، وإسحاق بن راهويه (٣٤٢) من طرق عن موسى بن علي، به.
وسيأتي برقم (٨٢٦٣) .
قال السندي: قوله "شُحٌّ"، أي: بخل. "هالع": الهَلَعُ: أشدُّ الجزع.
"خالع": أي شديد كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عبد الرحمن -ويقال في اسمه أيضًا: عُبيد الله، وهو ابن أَبي ذباب- فقد روى له أَبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وابن حنين: هو عبيد. وهو في "الموطأ" ١/٢٠٨.
ومن طريق مالك أخرجه الترمذي (٢٨٩٧)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٧١، وفي "الكبرى" (١٠٦٦) و(١٠٥٣٨) و(١١٧١٥)، والحاكم ١/٥٦٦.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث مالك بن أنس.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وسيأتي برقم (١٠٩١٩) .
وفي فضل (قل هو الله أحد) انظر أيضًا ما سيأتي برقم (٩٥٣٥) .