تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٨٤ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا شَهِدَ الصَّلَاةَ مَعِي كَانَ لَهُ أَعْظَمُ مِنْ شَاةٍ سَمِينَةٍ أَوْ شَاتَيْنِ لَفَعَلَ، فَمَا يُصِيبُ مِنَ الْأَجْرِ أَفْضَلُ " (١)

٧٩٨٥ - حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،

= الأسود، روي ذلك عن عائشة، وهو قول أحمد وإسحاق.

وانظر "معرفة السنن والآثار" للبيهقي ٣/٢٠٠-٢٠١، و"الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار" للحازمي ص ٧٥-٧٦، و"المغني" لابن قدامة ٣/٩٤ و٩٧ - ١٠٣.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٨) .

تنبيه: وقع في (عس) و(ل) بعد هذا الحديث حديث مكرر عن الحديث الذي سلف برقم (٧٨٤٢) و(٧٩٧٩) عن سفيان بن عيينة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة في قصة الرجل الذي خطب من الأنصار، وكتب عليه في هاتين النسختين "معاد"، أي: مكرر، فظنه بعض النساخ المتأخرين أنه تصحيح لاسم شيخ المصنف، فأثبتوه في النسخ المتأخرة هكذا: حدثنا معاذ،

حدينا يزيد بن كيسان! وهكذا هو في النسخ المطبوعة، ولم يذكر الحافظ ابن حجر في "الأطراف" ٧/٢٨٩ أن معاذًا رواه عن يزيد بن كيسان، فاستدركه عليه محقق الكتاب فأخطأ!

وهذا الحديث قد رمج في هذا الموضع من (عس)، ولم يرد في (ظ ٣)، وهو الصواب إن شاء الله تعالى، فلذلك لم نثبته.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٣٦٥