. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= والحديث أخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٢٣٤، وفي "الكبرى" (١١٢١٤)، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وقرن بمحمدٍ عثمانَ بنَ عمر.
وأخرجه من طريق عثمان بن عمر وحده الطبري في "تفسيره" ١٠/٦٣-٦٤.
وأخرجه الدارمي (١٤٣٠) و(٢٥٠٦) من طريق بشر بن ثابت، عن شعبة، به.
وأخرجه الطبري ١٠/٦٣ من طريق قيس بن الربيع، وابن حبان (٣٨٢٠) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن المغيرة، به. لكن في حديث قيس على الصواب: "فعهده إلى مدّته" مكان قوله: "فإن أجله إلى أربعة أشهر".
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥١٧)، والحاكم ٢/٣٣١ -وصححه ووافقه الذهبي- من طريق شعبة، والطبري ١٠/٦٣ من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن أبي إسحاق سليمان الشيباني، عن الشعبي، به. وفي حديث قيس "فعهده إلى مدّته".
وأخرجه البخاري (٣٦٩) و(١٦٢٢) و(٣١٢٧) و(٤٣٦٣) و(٤٦٥٥) و(٤٦٥٦) و(٤٦٥٧)، ومسلم (١٣٤٧)، وأبو داود (١٩٤٦)، والنسائي ٥/٢٣٤، والبيهقي ٥/٨٧-٨٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٩١٢)، وفي "التفسير" ٢/٢٦٨، من طرق عن الزهري، عن حميد بن عوف، عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه في تلك الحجة في المؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. قال حميد: ثم أردف النبي ﷺ بعليّ بن أبي طالب، فأمره أن يؤذّن ببراءة. قال أبو هريرة: فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر ببراءة، "وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان". لفظ البخاري.
وفي الباب عن أبي بكر، سلف برقم (٤) .
وعن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٥٩٤) .
الصَّحَل -بفتحتين-، قال السندي: خشونة وغلظة في الصوت.