عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، إِلَى السَّمَاءِ (١) الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ " فَلِذَلِكَ كَانُوا يُفَضِّلُونَ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ أَوَّلِهِ (٢)
(١) في (م): سماء.
(٢) إسناده صحيح، مَنْ فوقَ أبي كامل من رجال الشيخين. إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري، والأغر: اسمه سَلْمان، وكنيته أبو عبد الله، والأغر لقبه.
وأخرجه ابن ماجه (١٣٦٦)، وابن أبي عاصم في "السُّنة" (٤٩٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٨٠)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٩٩-٣٠٠، والدارقطني في "النزول" ص ١٠٦-١٠٧ و١٠٨ و١٢٠ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٩)، والآجرّي في "الشريعة" ص ٣٠٨، وابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (٣٦٩) من طريق محمد بن سليمان لُوَيْن، عن إبراهيم بن سعد، به. ولم يذكر فيه الأغرَّ.
وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣٠٠ من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن إبراهيم بن سعد، به. ولم يذكر فيه أبا سلمة.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢١٤، وأخرجه الدارمي (١٤٧٩)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣٠١، والدارقطني في "النزول" ص ١١٦ من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو يعلى (٦١٥٥)، والآجري ص ٣٠٩ من طريق فليح بن سليمان، وابن خزيمة ١/٢٩٨، والدارقطني ص ١١٤ من طريق يونس بن يزيد، والدارقطني ص ١١٧ من طريق عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، و١١٧-١١٨ من طريق معاوية=