٧٩٥٤ - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الدِّينُ النَّصِيحَةُ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَنْ؟ قَالَ: " لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ (١)، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ " (٢)
= وإسناده ضعيف.
وعن ابن عباس عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٩٢)، وإسناده ضعيف أيضًا.
(١) لفظة "ولرسوله" استدركناها من (ظ ٣) و(عس) و(ل) .
(٢) متن الحديث صحيح، وقد تكلم بعض أهل العلم على الاختلاف الذي وقع في إسناده، فقد قال محمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" ٢/٦٨٤-٦٨٥: حديث ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة غلط، إنما حدَّث أبو صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ بهذا الحديث "إن الله يرضى لكم ثلاثًا..."، وعطاء بن يزيد حاضر ذلك، فحدثهم عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، عن النبي ﷺ: "إنما الدين النصيحة". ورواه عن إسحاق بن راهويه عن جرير بن عبد الحميد عن سهيل بن أبي صالح عن أبية، بهذه القصة.
وقال البخاري في "التاريخ الأوسط" (المطبوع خطأ باسم الصغير) ٢/٣٥ بعد أن أشار إلى أسانيده: فمدار الحديث كله على تميم، ولم يصح عن أحد غير تميم.
قلنا: وحديث ابن عجلان عن القعقاع ... الخ، أخرجه الترمذي (١٩٢٦)، ومحمد بن نصر (٧٤٨) من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وزادا في آخره: "وعامتهم"، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه البخاري في "الكبير" ٦/٤٦٠، وفي "الأوسط" ٢/٣٤، والنسائى=