٧٥٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ " قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ " قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ " (١)
٧٥٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ " (٢)
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن مدرك، وهو ثقة. إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري.
وأخرجه الدارمي (٢٣٩٣)، والبخاري في "صحيحه" (٢٦) و(١٥١٩)، وفي "خلق أفعال العباد" (١٤٦) و(١٤٧) و(١٤٨)، ومسلم (٨٣) (١٣٥)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢١)، والنسائي ٨/٩٣، وأبو عوانة ١/٦١-٦٢، وابن منده في "الإِيمان" (٢٨٨)، واللالكائي في "شرح أُصول الاعتقاد" (١٤٩١) و(١٤٩٢) و(١٥٥٠)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٧، وفي "الشُعب" (٤٠٨٧) و(٤٢١١)، والبغوي (١٨٤٠) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وبعض هؤلاء يرويه مختصرًا.
وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٤٥) من طريق شعيب، عن الزهري، به مختصرًا.
وسيأتي من طريق سعيد عن أبي هريرة برقم (٧٦٤١) . وانظر ما سلف برقم (٧٥١١) .
(٢) إسناده صحيح، أبو كامل مظفر بن مدرك ثقة روى له أبو داود في=