٧٩٤٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا الْآخِرَةِ (٢)، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً يَوْمَ الْقِيَامَةَ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " (٣)
٧٩٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ (٤) فَكَتَمَهُ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ " (٥)
= السهل، ويقال: الشَّرج بفتح فسكون للجنس، ويقال للواحد: شَرْجة بزيادة التاء.
والأذناب: الأسافل، أي: في أسافل المسايل والأودية.
والمِسْحاة: آلة من حديد. قلنا: وهي المِجْرفة.
وأَردُّ، أي: أزرع فيها بالثلث.
(١) قوله: "عن أبي صالح"، سقط من (م) والنسخ المتأخرة، واستدركناه من (ظ ٣) و(عس) و(ل) ومن "أطراف المسند" ٧/١٧٤.
(٢) كذا في (ظ٣) و(عس) و(ل)، وفي (م) وبقية النسخ: في الآخرة، فقط.
(٣) حديث صحيح، وانظر الكلام على إسناده مفصلًا عند الحديث رقم (٧٧٠١) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٨٥، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٨٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
(٤) لفظة "يعلمه" ليست في (م) و(ظ ١) .
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة، لكنه=