تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩١٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ مِنْ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ بِإِصْبَعِهِ، إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا " (١)

٧٩١٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ مِمَّنْ حَوْلَ الْمَسْجِدِ لَا يَشْهَدُونَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي الْجَمِيعِ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ " (٢)

= المقبري، فجعله عن أبية، عن أبي سعيد الخدري، أخرجه من هذا الطريق البخاري (١٣١٤) و(١٣١٦) و(١٣٨٠)، وسيأتي كذلك في مسند أبي سعيد ٣/٤١.

قال ابنُ حبان بإثر الحديث (٣١١١) بعد أن أشار إلى الطريقين: فالطريقان جميعًا محفوظان.

وانظر ما سلف برقم (٧٢٦٧) .

الفسطاط: خيمة من شعر أو غيره.

المَجْمر -بفتح الميم-: ما يُوضع فيه الجمر، قال السندي: والمراد: بنارٍ.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عجلان -وهو مولى المُشمَعلِّ- لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٨٧٩) .

(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عجلان مولى المُشمَعل.

وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٩١٠) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" ٥/٣٢٤ من طريق ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٣ · ص ٢٩٤