٧٩٠٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَرْبَعٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ: التَّعْيِيرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ، وَالْأَنْوَاءُ، وَالْعَدْوَى (١)، وَأَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةً، مَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ؟ " (٢)
= وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٨٩) عن أبي نعيم، عن داود بن يزيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٦)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤)، والبغوي (٣٤٩٨)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٢/١٨٦-١٨٧ من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبية وعمه -يعني داود بن يزيد-، عن جده يزيد الأودي، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب" (٢٩٤)، والترمذي (٢٠٠٤)، وابن حبان (٤٧٦)، والحاكم ٤/٣٢٤ من طريق عبد الله بن إدريس بن يزيد، عن أبية، عن جدّه يزيد بن عبد الرحمن الأودي، به. وقال الترمذي: صحيح غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وفيه عندهم جميعًا: "تقوى الله وحُسن الخُلُق"، وسيأتي بهذا اللفظ برقم (٩٠٩٦) و(٩٦٩٦) .
وأخرج الترمذي (٢٤٠٩) من طريق ابن عجلان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من وقاه الله شرَّ ما بين لَحْييه (يعني الفم)، وشرَّ ما بين رجليه (يعني الفرْج)، دخل الجنة". وانظر ما سلف برقم (٧٤٠٢) .
(١) كلمة "والعدوى" أثبتناها من (ظ٣) و(عس) و(ل) .
(٢) حديث صحيح، المسعودي متابَعٌ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير=