٧٩٠٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ
= وأخرجه النسائي ١/٢٣٢ و٢٣٣ من طريق الحسن البصري (في المطبوع: الحسن بن زياد وهو خطأ، إذ ليس في رجال الكتب الستة من اسمه الحسن بن زياد، وانظر "التحفة" ١٠/٣٨٨) عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعًا.
وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/٣٤-٣٥ من طريق المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن رجل، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري أيضًا ٢/٣٤، وأبو داود (٨٦٥)، وابن ماجه (١٤٢٦)، والدارقطني في "العلل" ٨/٢٤٨، والبيهقي ٢/٣٨٦ من طريق حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن، عن رجل من بني سَليط، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وسيأتي من هذا الطريق في مسند تميم ٤/١٠٣.
وأخرجه الطيالسي (٢٤٦٨)، وابن أبي شيبة ٢/٤٠٤-٤٠٥، والبخاري في "تاريخه" ٢/٣٤ و٣٥ من طرق عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعًا. وفي إحدى هذه الطرق عن الحسن قال: حدثنا أبو هريرة. قال البخاري عقبها: ولا يصحُّ سماعُ الحسن من أبي هريرة في هذا.
وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/٣٤ من طريق علي بن علي، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفًا.
وفي الباب عن تميم الداري سيأتي ٤/١٠٣، وسنده صحيح.
وعن أنس بن مالك عند أبي يعلى (٣٩٧٦)، وسنده ضعيف.
قوله؟ "أول شيء ما - ووقع في (م): مما"، قال السندي: كلمة "ما" زائدة للإِبهام، مثل (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلًا ما) [البقرة: ٢٦]، والمراد: أول ما يحاسَبُهُ العبدُ في حقوق الله، فلا يشكل بما جاء أنه يبدأُ بالدماء، فإن ذلك في المظالم وحقوق الناس.